كيف يمكن أن تؤثر نوافذ الطائرة علي سلامة الركاب ؟

تدور في أذهان الركاب عند مرحلتي الهبوط و الأقلاع الكثير من الأسئلة حول تخفيف ضوء الطائرة وفتح النوافذ, فهناك الكثير منهم قد توصل إلي سبب من الممكن ان يكون مقنعاَ و هو أن طاقم الطائرة يعطيك فرصة أكبر للتمتع بمشاهدة المناطق الطبيعية الساحرة, ولكن هذا ليس السبب الحقيقي وراء القيام بهذا التصرف .

كان هناك طيار يدعي باتريك سميث حاول أن يوضح تأُثير هذا التصرف علي سلامة الركاب , فقال أن من الضروري تخفيف الاضاءة أثناء مرحلتي الاقلاع والهبوط لكي يستطيع نظر الراكب التعود علي الظلام, ليكون بمثابة تمهيد لأي حدث غير متوقع, كما يساعد تخفيف الإضاءة أيضاَ على إظهار إشارات ومسارات الطوارئ المضاءة بوضوح و دقة أكبر .

أوضح طيار أخر يسمي كريس كوك أهمية تخفيف الاضاءة لسلامة الركاب حيث قال “تخيل نفسك في غرفة ساطعة الإضاءة بصورة غير عادية ومليئة بالعقبات، ليقوم أحدهم بإطفاء الإنارة ويطلب منك الخروج بسرعة” , وبذلك فأنه يفسر لنا أن هذا الطريقة هي الوحيدة لكي يعتاد نظر الركاب على الأنوار الخافتة أو الظلام, لكي يستطيعو الخروج بسرعة من الطائرة إذا تطلب الأمر القيام بذلك .

كانت نوافذ الطائرات تصنع علي شكل مربع حتي عام 1953, حيث اكتشف الخبراء ان هذا الشكل كان سبب في وقوع الكثير من الحوداث للطائرات لأنه يحتوي على أربع زوايا، مما يسبب وجود أربع نقاط ضعف قد تؤدي إلي تحطيم الطائرة بأكملها في حالة تعرضها إلي ضغط هوائي شديد, لذلك تم تغيره لتأخذ النافذة الشكل البيضاوي المعروف الأن,